أخبار عاجلة
روحي عاشت في جسدي اليوم سنة وهي سجينة  بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
روحي عاشت في جسدي اليوم سنة وهي سجينة بقلم ( الشاعر المختار السفاري)

روحي عاشت في جسدي اليوم سنة وهي سجينة بقلم ( الشاعر المختار السفاري)

روحي عاشت في جسدي اليوم سنة وهي سجينة

بقلم ( الشاعر المختار السفاري)


أحلم أجد نفسي و حبل مشنقة في عنقي
أتدلّى و قد حكم عليّ بالإعدام أتواجد بين السّماء و الأرض بلا معين
روحي رفضت الخروج من جسدي تخاف المكان الذّي سيؤويها تفرح به أم تضلّ فيه حزينة
و أنا أتعذّب و الحبل يكاد يذبحني تحسبه سكيّن
يحمله ملك موتي ليفصل رأسي عن جسدي و يقطّع الشّرايين
قمت مذعورا من نومي أتصبّب عرقا تحسّست نفسي
تيقّنت أنّي أحلم و روحي لم تغادر مادامت الدّمعة في الجفون
و ما دام النّفس يدخل و يخرج بلا حارس يمنعه من الوقوف لإنهاء حياتي كمسكين
كم تمنّيت أن تخرج روحي و ترتاح في مكان آخر جسدي لم يعد فيه الحبّ و الحنين
لا أقدر يا روحي إعطائك الأمان و أنت في داخلي سجينة
سأحرّرك لتخرجي و تسكني مع الشّمس و القمر و النّجوم
و تتركي الظّلام الّّذي عشت فيه أيّام كسنين
كلّ يوم حسبتيها سنة من عمري عشتيها يتيمة
عمري الآن تجاوز من السنين الستين
إن كان اليوم سنة عشتها في جسدي تكوني أدركت عمر آبائنا الأوّلين

اضف رد