أخبار عاجلة
أشواق بنافذة الحلم بقلم /  أحمد رامى
أشواق بنافذة الحلم بقلم / أحمد رامى

أشواق بنافذة الحلم بقلم / أحمد رامى

أشواق بنافذة الحلم بقلم /  أحمد رامى 

.... أشواق بنافذة الحلم......
كعادتي.. إلتحفت بغطاءي
ووسادتي ملاصقه لجسدي
وسككت أجفاني بأقفالٍ
من حديد
رأيت سفناً بلا أشرعه
في عالم اللا محسوس
لا جسدٌ ولا أمتعه
فلا يوجد
غير أرواحٍ ونفوس
ولم أري بصيص
من نور
إلا في آخر البرزخ
هل ياتري
هذا بقايا صباح؟
تناثرت أشلاؤه
بالظلام
أم نجمه تخلت
عن مجموعتها؟
فدلفت لعالم الأحلام
فتخطت النقط الفاصله
بين الصحو والمنام
فاصطبغ لونها
بلون الظلام
فللظلام اشكال وألوان
لا يفقهه ألا الحالمون
أمعنت أكثر وأكثر
في النجمه الظلاميه
الهاربه من مجموعتها
النجميه
وجدتها كفنجان القاريءه
به خطوط عشوايءه
أشكال لا معني لها
طلامسيه
لاح لي به
طريق به إعوجاج
وحوله حراس من
شجر النخيل
حثثتُ الخطي
مسرعاً.. منتشيا
ماذا هناك؟
هل هو مجرد طريق؟
تاهت عني التفاصيل
لم أدري.. أنا بالحلم..
أم الحلم بي؟
أم كلانا يبحث عن الأخر؟
أيا حلمي..
القريب البعيد
خلعتَ عني
البشريه
أم نزعتَ عني الطين؟
هل تُبلِغني الجنه؟
هل ألمس حور العين؟
وهل سيكون حلمي
طوع يمين؟
...................
دلفت بحلمي أكثر
بخطيً جريءه
علني أقتبس ريحها
أشتمُ عبير صوتها
أستمع شذي عطرها
لكن.. ناداني واقعي
أن أصحو يا غافي..
فالأحلام لا تمطر
غير أحلام
والصبح بات وشيكا وانتشر
وسخف الحقيقه يزقزق
علي نافذتك بشكلٍ مستمر
وأجفاني التي سككتها
في أول الليل
أخذت بثأرها
وياله من ثأر..

 

اضف رد