أخبار عاجلة
قصة الربيع الحزين  بقلم ‫/ احمدعبده ... جريدة أدباء ومواهب
قصة الربيع الحزين بقلم ‫/ احمدعبده ... جريدة أدباء ومواهب

قصة الربيع الحزين بقلم ‫/ احمدعبده ... جريدة أدباء ومواهب

     ******** الربيع الحزين *******

فى صباح يوم الاربعاء عام 1990 ميلادية أجتمع الاصدقاء الثلاث ** الدكتور محمود والمهندس عرفان والدكتور فارس ,عند صديقهم الدكتور مراد فى مسكنه باحدى الولايات بأميركا وبعد ان أعد لهم القهوة راحوا يتناولون حديثهم باقتراح النزول الى وطنهم مصر الذى هو محفور فى قلوبهم ويجرى فى دمائهم وأن الايام القادمة هى بداية لفصل الربيع فكم هو رائع حقا وبالأخص فى مصر التى يعد الطقس بها جميل على مر كل فصول السنة وترنحت أذن الدكتور مراد الى الحديث والذى كان على مقربة منهم وهو واقف وينظر من النافذة ماسكا كوب القهوة والاشتياق لزمن بعيد من رحيله من مصر لسنوات عديدة قائلا لهم انه يتمنى ذلك ولكن هناك من يمنعه من العودة الان الى مصر حيث كانت هناك جروح وألم لم ينساه قط وتدرج الحديث بينهم الى أن أقنع الاصدقاء صديقهم الدكتور مراد بالعودة وبالفعل تم تحديد موعد السفر وحجز التذاكر على أول طائرة متجهة الى مصر وبعد أن التقوا بالمطار وبعد أن أستقلوا الطائرة التى أستغرقت وقتا ليس بالكثير أستنشق الاصدقاء رائحة تراب الوطن ف ها هى الطائرة قد دخلت المجال الجوى المصرى لتنهى تحليقها فى السماء وتنطوى الرحلة بنزول الطائرة على ارض مطار القاهرة حيث أستعد الاصدقاء للنزول وللانتهاء سريعا من اجراءات العودة بالمطار وبالفعل خرج الاصدقاء من المطار وتتنتابهم فرحة غامرة وتفرق الاصدقاء ليذهب كلا منهم الى محافظته وأستقل الدكتور مراد سيارة خاصة ليصل بها الى بلدته الريفية وفى الطريق توقفت السيارة لوجود اشارة مرور بالشارع وكان الدكتور مراد ينظر من نافذة السيارة الى ان ارتمى بصره لامرأة كانت تستقل سيارة مجاورة للسيارة التى كان يستقلها كانت تلك المراة هى حبيبته فى السابق والذى والدها رفض ان يزوجه اياها وكانت هى اولى لحظات الحزن فى تلك اللحظة ولكن أبتسمت شفتاه ابتسامة حزينة لرحيلها زان والان لان اشارة المرو قد فتحت وابتعدت سيارتها عن سيارته وعندما وصل الى بلدته ونزل من السيارة على مشارف البلدة ارتمت اذناه الى صراخ نساء كانوا قريبين من مسكنه واثناء السير وهو متجه الى مسكنه قابله صديق قديم له والذى التصق به ومرحبا به والذى ايضا همس باذنه قائلا له البقاء لله فى والدتك وها هى ثانى لحظة من لحظات الحزن عند وصوله لوطنه مصر وياله من ربيع حزين افقده الوعى والذى جعله يسرع بالعودة الى اميركا بعد قضاء اسبوعا فقط فى وطنه مصر وكان هذا الربيع حزين جدا بالنسبة للدكتور مراد****** 

بقلم ‫/ احمدعبده‬

اضف رد