الذهاب للماضى بقلم / أحمد عبده جريدة أدباء ومواهب
الذهاب للماضى بقلم / أحمد عبده جريدة أدباء ومواهب

الذهاب للماضى بقلم / أحمد عبده جريدة أدباء ومواهب

 الذهاب للماضى بقلم / أحمد عبده
فى منزل السيدة عفاف التى تخطت ستون عاما فأكثر والتى عانت من الوحدة بعد زواج ابنتيها وسفرهما الى خارج البلاد كان هناك أجتماع مع أصدقائها القدامى والجدد أيضا وهم يتقاربون عدد سنوات العمر وقد تم الاتفاق فى هذا الاجتماع على الخروج غدا والاستمتاع بالطقس الجميل خارج مساكنهم التى يشعرن انه سجن كبير وفى الصباح الباكر أستعدت السيدة عفاف للخروج من المنزل وبالفغل التقت الصديقات ببعضهن وأستقلوا سيارة أجرة أخذتهم الى أحدى الاماكن التى بها مسطحات خضراء وجلسن على أحدى المقاعد هناك وتناولن الحديث بالذهاب الى الماضى وارجاع الذكريات فى صباهن وطفولتهن الجميلة وتذكروا ايضا عدد من الالعاب واللهو وذهبوا يلهون فى هذا المكان الرائع حقا وقامت السيدة عفاف تلهو وتشدو بالغناء مع أصدقائها وشعرن الصديقات الثلاث بالاستمتاع الى أن أوشك اليوم على الانتهاء متخذين قرارا بأن يعاودوا هذه اللحظات الجميلة والخروج من مساكنهم يوما فى الاسبوع وعادت السيدة عفاف سعيدة الى منزلها تنزل منها دموع السعادة والفرحة الغامرة وياليت يعود الزمان الى الوراء وسمعت السيدة عفاف بعد دخولها المنزل صوت الهاتف فذهبت مسرعة لترفع سماعة الهاتف فاذا هو صوت ابنتها الصغرى تقول لها اين انتى يا أمى فقد عاودت بك الاتصال اكثر من مرة وتناوبنى القلق عليكى فردت عليها والدتها السيدة عفاف تروى ماذا فعلت والى أين ذهبت وكيف لديها من مقدار فرحة وسعادة بما حدث اليها وتناولت
فى حديثها مع ابنتها الاطمئنان على حفيدها وزوج ابنتها وأنهت الحديث بالدعاء لابنتها ودخلت بعدها غرفتها لتنام وتحلم بأيام الماضى الجميل****
بقلم / أحمد عبده

اضف رد