قصة ( الكتكوت الشقي ) قصة قصيرة للأديبة الكاتبة المصرية / سوسن حامد سليمان
قصة ( الكتكوت الشقي ) قصة قصيرة للأديبة الكاتبة المصرية / سوسن حامد سليمان

قصة ( الكتكوت الشقي ) قصة قصيرة للأديبة الكاتبة المصرية / سوسن حامد سليمان

قصة ( الكتكوت الشقي )

قصة قصيرة للأديبة الكاتبة المصرية/ سوسن حامد سليمان  

خرج الصغير كوكى الجميل من البيضة مبتل الريش دافىء الحرارة و فجأة لا حظ أنه ملتصق به قشرة من البيضة التى خرج منها فأخذ يتحرك شمالاً و يميناً و يقف و يقع ثم أخذ يفكر و يفكر كيف يخلع هذه القشرة عنه فأخذ يبعدها بمنقاره الصغير و حاول و حاول حتى نجح فى خلعها عنه و فرح فرحا كثيراً بهذا العمل و أخذ يصيح بصوت عالى لكى تسمعه أمه الدجاجة و هو يناديها صو… صو… صو …

 

حتى أتت إليه أمه فأخذ يجرى نحوها بسرعة فهى لم تتوقع خروجه من البيضة الآن و كأنه كبر و ترعرع فى أحضانها و هو مازال مبتل الريش و بريق الطفولة عليه يلمع و أخذ يلتف حول با قى البيض الذى خرج بجواره و الذى لم يفقس بعد و يدور حوله و يقف عليه و يكرر هذا مراراً و تكراراً فصاحت فى و جهه أمه و قالت له ما هذا الذى تفعله يا كوكى أنت كتكوت شقى و مزعج إن هذا البيض بداخله أخواتك الكتاكيت فحافظ عليه أن يصاب بضرر فــإ نتظر حتى يفقس و يخرجوا مثــــلك !!!!!!!! فبكــــى كوكى الصعير الشقى عندما نـَهرت فى و جهه أمه و قال لها يا أمى : إننى أريد أن ألعب مع أحد فأين أخواتى ؟؟؟؟؟ قالت له أمه : أنت يا كوكى أول طفل لى و سوف يكون لك أخوات تلعب معهم إنشاء الله .


فلعبت معه أمه الدجاجة أيام و ليالى و لعب معه أبوه الديك الكبير حتى مرت الأيام سريعاً و فقس العديد من البيض .
و خرجت الأفراخ الصغيرة الملونة ؛ و كان كوكى الشقى فى إنتظارها ؛ و فرح فرحاً شديد اً بملا قاة أخواته الصغار و أخذ يلاعبهم بحنان و حـُــب .
كما فعل معه و الديه و لم يعد كوكى شقياً حتى كبروا جميعاً و عاشوا سوياً فى سعادة و هناء .


و هكذا تنتهى قصة الكتكوت الشقى . 
من تأليف الأديبة سوسن حامد سليمان

اضف رد