أخبار عاجلة
 القطة  بقلم / أحمد عبده  جريدة أدباء ومواهب
القطة بقلم / أحمد عبده جريدة أدباء ومواهب

القطة بقلم / أحمد عبده جريدة أدباء ومواهب

 القطة  بقلم / أحمد عبده 
أمسكت حسناء الجريدة كعادتها اليومية لتقلب صفحاتها باكملها فهى تهوى قراءة الجرائد منذ أن كانت صغيرة السن الى أن نضجت تماما وأصبح عمرها يتجاوز الثلاثون عاما وأثناء قرائتها فى صفحات الجريدة توقفت عند خبر مثير يقول أن سيدة تتحول الى قطة ليلا وأن بعض من الجيران قد شاهدوها ذات يوم وهى تخرج من منزلها وأستثار هذا الامر عدد من الاطباء الذين يعالجوها وأن هذا يقع تحت مرض خطير وعندما كانت حسناء تفحص بعينيها الجريدة قالت لها والدتها : ماالامر الذى جعلك تنظرى بغلظة لهذه الجريدة التى فى يدك , فسردت حسناء لوالدتها الخبر باكمله فكان رد الام على ابنتها أنه مجرد كلام وغير صحيح فعادة الجرائد تبالغ بأخبار كاذبة لتزيد من التوزع لديها *** ولم تهتم حسناء بكلام والدتها وقامت ذاهبة الى غرفتها وجلست على سريرها وغفلت عيناها لانها لم تنام نوما كاملا ليلة البارحة وراح عقلها يتخيل ويسيطر على احلامها وتحلم بما قراته من اخبار ولكن كان الخبر الاهم هو خبر السيدة التى تتحول الى قطة وكان مشهد الحلم هو حديث دار بين حسناء وتلك المرأة المتحولة الى قطة وبدأ الحديث بينهما بأسئلة من حسناء وهى تقول لها كيف تتحولين الى قطة وأنت ادمية الاصل وحادثتها المرأة القطة أنها منذ زمن وهى طفلة نزلت تسبح فى البحر أثناء قيامها رحلة مع والدها ووالدتها وأثناء السباحة كانت ستغرق ولكن كان الله معها حيث شاهدت قطة ميتة فامسكت بها ولكن فجأة أحست أن القطة ليست ميتة فتحولت روح القطة الى جسدها وخرجت سالمة من البحر بعد ذلك وأثناء الحديث كانت حسناء مندهشة تماما الى أن أفاقت على صوت والدتها وهى تسألها كيف نامت مرة ثانية بعد أن استيقظت ولكن لامفر من طاعة والدتها بالقيام من نومها ولتساعد والدتها فى اعمال المنزل وعدم الاهتمام بخبر وقصة تلك المرأة المتحولة 
بقلم / أحمد عبده 

اضف رد