أخبار عاجلة
ما وراء الاعصار  بقلم / احمد عبده جريدة أدباء و مواهب
ما وراء الاعصار بقلم / احمد عبده جريدة أدباء و مواهب

ما وراء الاعصار بقلم / احمد عبده جريدة أدباء و مواهب

                             ما وراء الاعصار 
فى ليلة شتاء محتملة لنزيف أمطارا شديدة على المدينة بأكملها توجه غسان الى مسكنه القريب من متجره الذى يديره وهو مرتديا ملابس ثقيلة وماسكا مظله لتحميه من المطر الذى قد بدأ بنزول نقاط ضيئلة من الماء وعندما وصل الى مسكنه ودخل التقى بزوجته دعاء التى قد جهزت له وجبة العشاء وظلت تنتظر زوجها حتى يأتى من عمله وبالفعل جلسا الزوجان على مائدة الطعام وغسان يتبادل النظرات من زوجته التى أحس انها تستعد للشجار معه من اجل موقف لايعرفه حتى الان فهم بسؤالها عن ماذا وراء تلك النظرات ؟؟؟ فبعد نظرة أخيرة قبل ردها على السؤال الذى القاه عليها وكأن هناك بركان يستعد للانفجار ويخرج كرات نارية ملتهبة وبالفعل اخرجت صوتا عاليا مندفع وهى تقول لغسان من تكون تلك السيدة التى قد دخلت المتجر فى الساعة الثانية ظهرا والتى أبتسمت لها وغازلتها ؟؟؟ فهم غسان ضاحكا مجيبا على سؤال زوجته : بأن تلك السيدة هى عفاف ابنة عمه فما العجب فى ذلك !!!!
قالت له دعاء : ألم تكن عفاف ابنه عمك هى خطيبتك الاولى قبل زواجى بك ؟؟ قال لها نعم .. قالت دعاء : اذن مالذى اتى بها الى متجرك ؟؟ أحس غسان أنها البداية لمشاجرة كبيرة ففضل الصمت وقرر الخروج سريعا لانه أحس بحلول غضب قد جاء الى نفسه وهو لايرغب ذلك وبالفعل نهض من على المائدة وأسرع الى باب مسكنه وهرول بالخروج ملتف بسترته ومفردا لمظلته لان المطر قد أشتد فى الخارج وظل يطوف شوارع المدينة وقتا كافيا لتهدأ زوجته وليعلمها ان ذلك قد مضى منذ زمن بعيد وان عفاف ابنه عمه وهو لاتربطهما الا علاقة قرابة فقط وهذا ماحدث عندما عاد وقد اقنع زوجته دعاء بذلك وكان هذا ماوراء اعصار غضب زوجته لذلك الموقف 
 بقلم / احمد عبده

اضف رد