أخبار عاجلة
مؤتمر اللغة العربية و تحديات العصر بقلم الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
مؤتمر اللغة العربية و تحديات العصر بقلم الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

مؤتمر اللغة العربية و تحديات العصر بقلم الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

مؤتمر اللغة العربية و تحديات العصر

بقلم الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

 مؤتمر اللغة العربية و تحديات العصر الذى تم

بعنوان "اللغة والهوية في إفريقيا في ضوء المتغيرات الراهنة"، وذلك في الفترة من 5 إلى 7 ابريل 2015، بحضور كلا من الدكتور جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة، والسفير صبري مجدي صبري مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، والسفير صلاح عبد الصادق رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور محمود فهمي حجازي، رئيس جمعية "نورمبارك" بكازاخستان سابقا، وعدد من سفراء الدول الأفريقية بمصر. وجاءت أهم توصيات المؤتمر الخاصة بمحور تطوير سبل تعلم اللغات حيث تم التأكيد على إقامة مراكز ثقافية لتعليم اللغات الأفريقية الصالحة لتكون لغات مشتركة في كل العواصم الأفريقية والمدن الكبرى وتفعيل التعاون بين الجامعات الأفريقية، وتوفير الفرص الميدانية لأساتذة معهد البحوث والدراسات الأفريقية وباحثيه فضلا عن إنشاء مكتبة حديثة متخصصة، وتزويد الجامعات الأفريقية بقاعدة بيانات وكتب تعليمية من خلال نظام معلومات جغرافى للغات الأفريقية بصفة عامة ولغة الهوسا والسواحيلية بصفة خاصة بوصفهما أوسع اللغات الأفريقية انتشارًا في القارة، والعمل على إحياء حركة الترجمة من اللغات الأفريقية لاسيما لغة الهوسا واللغة السواحيلية وآدابهما بغية تقوية وتعزيز انتشارهما وإثراء المكتبة العربية، وتوحيد لغة التواصل في التعليم داخل قسم اللغات الأفريقية باللغة الرسمية للدولة؛ ألا وهى اللغة العربية. وجاءت توصيات محور دعم وتعزيز تعليم وتعلم اللغة العربية في أفريقيا:" تفعيل دور اللغة العربية في المنتديات الأفريقية، وإنشاء قسم خاص لتعليم اللغة العربية، وتعزيز الدعم العربى للتعليم وتدريس اللغة العربية في أفريقيا سعيا لدعم الروابط والصلات اللغوية والثقافية بين العرب والأفارقة الناطقين بلغات محلية وثيقة الصلة باللغة العربية، وإيلاء اهتمام باللغات المهددة بالاندثار في ظل الغزو الثقافى الغربى للقارة الأفريقية. كما جاءت توصيات محور المناحي ذات الصلة باللغة والهوية: "إبراز دور الأدب الشعبي في القارة باعتباره مرآة الشعوب وثقافاتها المحلية الأصيلة، والتأكيد أن الإعلام الواعي هو أحد أهم وسائل الحفاظ على الهوية والتوعية بالثقافة الوطنية، ومن ثم ينبغي وجود برامج معينة بهذا الشأن، وضرورة مواجهة سياسات التغريب والعولمة عبر تفعيل آليات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الشعوب الأفريقية حفاظًا على مكونات الهوية الأفريقية. كما جاءت توصيات مؤتمر الخالدين تنص على الأتي . و لأن اللغة العربية هى لغة القرآن الكريم فهى ذات أهمية قصوى

أهم توصيات مؤتمر "الخالدين" السنوى الأربعاء، 8 أبريل 2015 م مجمع اللغة العربية مجمع اللغة العربية أوصى مجمع اللغة العربية بضرورة التنسيق بين مجمع اللغة العربية والمجامع اللغوية العربية فى مجالات إنتاج المصطلحات العلمية، وصولاً إلى العمل على توحيدها وتسويقها وتعميمها، وربطها بحركة الترجمة، وتعريب العلوم. جاء ذلك فى الجلسة الختامية لمؤتمر مجمع اللغة العربية السنوى فى دورته الحادية ، والذى بدأت فعالياته صباح يوم الاثنين الموافق 23 من مارس سنة 2015م، بدار المجمع بالزمالك، واستمر المؤتمر لمدة أسبوعين، وكان الموضوع الأساسى له هو: "اللغة العربية وعالم المعرفة". وخرج المؤتمر بمجموعة من القرارات والتوصيات المقترحة كان من أبرزها، مجمع اللغة العربية يشيد بقرار وزير التعليم بضرورة التزام المدارس الدولية والأجنبية فى مصر بمقررات اللغة العربية والتربية الدينية التى تلتزم بها المدارس الحكومية، وأن تكون هذه المدارس تحت الإشراف المباشر لوزارة التربية والتعليم، حتى لا تؤدى إلى تشويه الهوية المصرية والانتساب إلى الثقافة العربية والإسلامية عند النشء المتعلِّم. كذلك من التوصيات التى خرج بها المجمع ضرورة اعتماد سياسة لغوية ملزمة، تخطط لتعريب تدريس العلوم فى المدارس والجامعات وتعمل على استصدار القرار السياسى الملزم فى هذا الشأن، والتوسع فى إصدار معاجم العلوم الحديثة، والعمل على الإفادة مما أُنجز منها فى مجالات الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونية وعلوم البيئة والاتصالات وعلوم الفضاء وغيرها، وحثّ اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية على المضى قدمًا فى خطوات إنجاز الشهادة الدولية فى اللغة العربية، بوصفها مشروعًا عربيًّا قوميًّا، واتخاذ الخطوات العملية الكفيلة بإنجازها على وجه السرعة، بالتعاون مع الجامعة العربية وبخاصة مؤسسة اليونسكو. وأكد المؤتمر ضرورة إقامة مركز لتعريب العلوم يكون تابعًا للمجلس الأعلى للجامعات، للعمل على تنمية حركة التعريب بوصفها قضية حيوية ومصيرية للغة العربية وللمجتمعات العربية من أجل تحقيق تنمية شاملة وعالم جديد يقوم على المعرفة، والدعوة إلى أن تهتم وزارات التعليم العربية بوضع منهجية وظيفية جديدة فى إعداد المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم، تركّز على استخدام الفصْحى الميسرة، وتوفير الجوانب العملية التطبيقية فى تعليمها، بحيث تصبح اللغة العربية الصحيحة حيّة ومُستخدمة فى مجالات الأنشطة المتعددة طوال اليوم المدرسى للدراسة. ومن التوصيات التى خرج بها المؤتمر، ضرورة الاهتمام بأن تكون الدعوة إلى استخدام اللغة العربية فى جميع مراحل التعليم ومختلف تخصصاته مقترنة بالدعوة إلى الاهتمام بإتقان اللغات الأجنبية (لغة أجنبية على الأقل) دعمًا لمسيرة التعريب وعملاً على مواجهة المتطلبات المعرفية والحضارية للحاضر والمستقبل، يوصى المؤتمر بضرورة استخدام التقنيات الحديثة فى اللغة العربية، وعلى رأسها الترجمة الآلية وبخاصة فى ترجمة المراجع الأساسية فى عالم المعرفة والمجالات العلمية. كذلك أوصى مؤتمر مجمع اللغة العربية إلى دعم الترجمة من اللغة العربية وإليها وإنشاء قواعد بيانات مصطلحية ومعجمية متخصصة، وإتاحتها على الشبكة الدولية (الإنترنت) لتفيد منها مراكز الترجمة والتعريب فى العالم العربى، وتعزيز إنتاج البرمجيات باللغة العربية وتطوير استخداماتها، والعمل على زيادة نسبة المحتوى الرّقْمى بالعربية على مواقع الشبكة الدولية حتى يصبح تعامل الوزارات والمجامع والجامعات والهيئات المختلفة فى الدول العربية باللغة العربية، الأمر الذى يؤدى إلى تعزيز مكانة اللغة العربية على الشبكة الدولية فى كل مكان من العالم. وفى النهاية دعا المؤتمر إلى دعم استخدام التقنيات الحديثة فى الطرق والأساليب والمناهج الخاصة بتعليم اللغة العربية وإنتاج المضامين التربوية والإفادة من المراكز المتخصّصة فى الدول العربية التى تعمل تحت رعاية منظمة اليونسكو فيما يتصل بالمحتوى الرقمى للغة العربية وإقامة الدورات وورش العمل المتخصصة فى هذا المجال، وضرورة التصدى لظاهرة الازدواجية اللغوية بالعمل على التقريب بين المستويات الفصيحة للغة ومستويات اللهجات، وتضييق الفجوة بين العاميات والفصحى باتخاذ الفصيح فى هذه العاميات مدخلاً لبدء تعليم العربية الصحيحة. وتحقيق التنسيق والانسجام فى المنظومة التربوية بحيث تصبح العربية الفصيحة هى المستعملة فى الكتب والمراجع وفى العملية التعليمية ذاتها شرحًا ومناقشة .

بقلم الاديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

بتاريخ الجمعة الموافق 10/4/2015

 

اضف رد