للصداقة حدود بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
للصداقة حدود بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

للصداقة حدود بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

للصداقة حدود

بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

 

     للصداقه حدود خاصة على فيس بوك أصدقاء للمرور مرور الكرام

 بخفة وذوق وكبرياء ، و أصدقاء قد تَـطول المعرفة بينهم لسنوات و تكون حقيقة على الواقع ، لكن للصداقة نوع آخر عبر حدود خاصة من المتطفلين و الملتصقين بالمشهورين ليشهروا من أنفسهم بأسئلة فظة وركيكة وزوبعة فارغة مجردة من الذو ق و الأدب و هذا ما يرفضه الكثيرون مثلى .


فلا يتدخل أحد فى حياة أحد ، أويعنيه مَــــن يكون و ماذا لديه و مَـــن هو !!!!!! ؟؟؟؟؟؟

ولكل إنسان حياة شخصية يعيشها لنفسه و لأسرته و هى له وحده بعيداً عن المضايقات و الإستفزاز ، فعلى كل صديق أ ن يلتزم الصداقة بكل إحترام وذوق و أدب الحوار و أدب الصداقة و ليعلم مع مَـــن يتعامل جيداً.


ولا يتدخل فى الحياة الخاصة لصديقه ولا يفرض نفسه عليه بأى سبب من الأسباب فهى لكل فرد و كما يتراى ء له ،
وحياة المعرفة و الصداقة على فيس بوك لا تعنى الحياة الحقيقية أو الأصلية للفرد ، و لتكن هذه الصورة مختلفة عن الحياة الحقيقية التى نعيشها و نتعايش معها ،


فلا تغتروا بالمظاهر ولا بالصور، و ليتعامل كل فرد بحرص و دقة مع الكثير من الأصدقاء ، خاصة هذه الأيام ، و ليكن منهم العديد من الصفوة و الخيرين و المحترمين و المثقفين ، و البعض الآخر غير جدير بالصداقة ولا بالثقة .


و مشكوك فى أمره ،


فليحافظ كل إنسان على إنسانيته و إحترامه لنفسه و للغير، حتى ترتبط الصداقة بوجهها الصحيح و يكون الصديق صديقاً صدوقاً حقاً

للصداقة حـــدود .


  بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
الثلاثاء الموافق
17/11/2015

اضف رد