أخبار عاجلة
القمامة خارج الصندوق بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
القمامة خارج الصندوق بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

القمامة خارج الصندوق بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

القمامة خارج الصندوق
بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان


القمامة خارج الصندوق لماذا؟؟؟
إستوقفنى الآن موقف سىء للغاية و أنا أنظر من شرفة منزلى وجدت طفلة فى حوالى الثامنة من عمرها تحمل دلو مملوء بالقمامة و حيما وصلت إلى الصندوق ألقت بالقمامة خارجه و بجوار الرصيف و للأسف أفرغت القمامة على الأرض مباشرة و بدون كيس وألقتها و جرت مسرعة و هى مسرورة جداً لأنها ألقت القمامة خارج الصندوق الذى هو أمامها مباشرة و الصندوق هى تطوله و فيه مكان فارغ لكى تلقى بالقمامة بداخله حقاً كدت أن أشتمها لو أنادى عليها و أعنفها لكنها جرت مسرعة و قلت لنفسى هذا التصرف السىء و هذا السلوك الخاطىء ليس خطأها و لكن هو خطأ مَـــن علمها ورباها و زرع بداخلها العادات الحميدة و العادات السيئة و لم يعلمها إن النظافة من الإيمان و إنها كبيرة و تعلم جيداً ماهية إلقاء القمامة فى الشارع مباشرة وخارج الصندوق و هى تعلم أيضاً إن هذه القمامة ستتجمع عليها الحشرات و تُـلوث المكان و تصيبنا بالأمراض و هى معنا و هى تعلم أيضاً أن إلقاء القمامة سلوك غير حضارى و غير آدمى و إن إلقاء القمامة سيجعل المكان قذر و مشوه و هذا سيُحمل عامل النظافة حملاً على حمله حينما ستأتى السيارة المخصصة لرفع القمامة و أحياناً لا يهتم العامل بما حول الصندوق من قمامة
و مِـــــن ثـــم أناشد جميع أولياء الأمور و المدرسون بالمدارس زرع هذه السوكيات الحضارية و كيفية الحفاظ على البيئة و الصحة العامة و نعلم الأمهات فى المنازل كيف تضع داخل الدلو المخصص للقمامة كيس بلاستيك تضع فوقه القمامة التى ستلقيها إبنتها أوإبنها أو زوجها أو هى أو أى أحد من أفراد الأسرة حتى يكون سهلاً فى رفع الكيس من الدلو و يكون سهلاً على عامل النظافة رفعه مباشرة من الأرض بدلاً من الإضطرار لكنس الشارع .
وأتمنى أيضاً عودة كُــتب القيم و الخلاق التى كانت توزع فى بداية العام الدراسى لجميع التلاميذ فى المراحل الإبتدائية لكى نعلمهم القيم و الإخلاقيات و كيفية التعامل مع المواقف التى حولنا و السوكيات الضارة و السلوكيات النافعة التى يستفيد منها جميع أفراد الأسرة .
أتمنى مراعاة ذلك حتى تعود لأولادنا العادات و التقاليد وزع القيم الحميدة فى نفوسهم كما كان سابقاً بدلاً من الجهل الحادث الآن و التبـــلد الذى يحوم حولنا و يتعب أعصابنا بعدم التربية الصحيحة و السلوكيات التى تُـهذب النفوس وتربيها و تُـعلمها الخُوف و الحرص على بعضنا البعض و الحفاظ على كل ماحولنا من بيت وشارع ومدينة ووطن لعل و عسى .
مع وافر تقديرى لحضراتكم بكل الخير و السعادة اللهم آمين .
القمامة خارج الصندوق
بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
بتاريخ الجمعة الموافق 8/1/2016

 

اضف رد