ظلت تُحبه للنهاية بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
ظلت تُحبه للنهاية بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

ظلت تُحبه للنهاية بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

ظلت تُحبه للنهاية
بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان


ظلت تُحبه للنهاية
كانت تَخرج من عملها بضع ثوانى كل يوم صباحاً .
تطعمه وتفطره بعبير حُبها .
تذكره بحُبها .
تقول له أحبك أحبك أحبك .
ثم تمضى مسرعة فى خجل .
و تعود أدراجها لعملها .
و تكتفى بما منحته لحبيبها من و جبة حُب طازجة حتى اللقاء .
لاتنتظر منه رداً ولا تعليقاً .
هــى أحبته بكل قواها العقلية .
و جميع وجدانها و شعورها .
فما الحُب إلا عطاء ووفاء ,
ظلت تُحبه للنهاية
بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
بتاريخ الخميس الموافق 17/8/2017

اضف رد