وجهاً لوجه بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
وجهاً لوجه بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

وجهاً لوجه بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

وجهاً لوجه
بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
وجهاً لوجه
لو قابلت أحد كان فى مركز مرموق و خرج على المعاش و هو فى مكانه سابقاً ظلمك العديد من المرات و بالدليل و البرهان ، و حينما تذهب لتعاتبه ينكر ،
و قــد مرت الأيام و السنين و تقابلتما فى مكان ما و جمعتكما حجرة واحده و مررتما أمام بعضكما البعض و وجهاً لوجه ، و كتفاً فى كتف ، واحد يسيرشمالاً و الآخر يسير يميناً ، ونظرتما لبعضكما البعض طرفاً يدعوا على طرف ، و الطرف الظالم ينتظر السلام و التحية من الذى ظلمه ،
وهذا الموقف تـــم بالفعل .
فلو كنت صديقى وصديقتى فى مثل هذا الموقف ، و حدث لك ماحدث للمظلوم ، و فى مكان المظلوم سابقاً ، و قد قابلت الظالم هل تلقى عليه التحية و السلام أم ماذا تفعل . 
وهل الظالم لم يستحق أى تحية ولا سلام .
إن الطرف الآخر المظلوم كأنه لم يره ولم يقدره و لم يلق عليه أى سلام ولا إحترام و لكى يشعره أنه كان ظالماً .
و لأنه ظَالم و ظَلم و بالفعل هذا ليس إدعاء .
وجهاً لوجه
بقلمى الأديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
بتاريخ الخميس الموافق 2017/11/30

اضف رد