أخبار عاجلة
طمع لا يعقل بقلمى الاديبة المصرية / سوسن حامد سليمان
طمع لا يعقل بقلمى الاديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

طمع لا يعقل بقلمى الاديبة المصرية / سوسن حامد سليمان

طمع لا يعقل
بقلمى الاديبة المصرية / سوسن حامد سليمان 


طمع لا يعقل اب وله العديد من الأولاد البنات والرجال عاش الاب وكبروا الاولاد و تفرقوا و تزوجوا مات الأب و ترك زوجته و عاش معها إبن واحد تزوج فى الطابق الارضى كان إبن عاق يضرب امه و يتطاول عليها و يخطط للإستيلاء على اكبر نصيب له من ورثه فى منزل أبيه ذات يوم كتب تنازل من أمه له جعلها توقع عليه عنوة لكى ياخذ شقة والديه و يحرم أخواته منها و قد افلح مرضت أخت له و كانت تعانى الفقر والحرمان وزوجها فقير هى مريضة تحتاج لعلاج كبير وكثير وغالى كانت سيدة محترمة شريفة عفيفة صابرة وذات يوم شكت لاخيها المحتال ضيق حالها و عدم قدرتها على شراء الدواء لتشفى و تسكن آلامها فقال لها سامنحك مال لشراء دوائك مقابل ان توقعى لى على كل مبلغ اعطيه لك و بالفعل كان يمضيها على كل مبلغ حتى تم المبلغ غايته عشرون الف جنيها واحضر لها عقد تنازل عن حقها فى منزل ابوهما و شراء نصيبها و قد و قعت على التنازل من اجل ان تحصل على المال مقابل شراء دوائها و كرر هذه الفعلة مع اخواته السيدات الباقيات الثلاثة وأخذ تنازل منهن على حقهن من ميراث ابوهن بشكل غير رسمى و هن لديهن اولاد و البعض منهن لا يعلم ما يفعله الخال العاق الخداع المحتال الذى ليس لديه ضمير و مرت السنوات وقد بلغ سعر منزل أبوه للعديد من ملايين الجنيهات و قد احضر السماسرة وإتفق على البيع و فجاة و كانت الطامة الكبرى للورثة من البنات أين حقهم 
قد ضاع و إستحوز عليه خالهم النصاب المحتال الكبير الذى كان يخطط منذ سنوات للاستحواز على حق اخوته البنات و قد وثقه فى الشهر العقارى لبناته وضرب عرض الحائط بصلة الرحم و حرمة الدم و حرم اولاد اخوته البنات من الميراث الذين وقعوا له من شدة إحتياجهن و هن لا يعلمن نيته و ما كان ينويه من غدر و خديعة 
و قدحصل على نصيب امه ايضا وحرم اخوته البنات و الرجال و كان له نصيب الاسد من الميراث فى منزل والده
و هذه قصة حقيقية و واقعية حدثت بالفعل من اخ نذل غرر و غدر باخوته السيدات الشريفات و ايضا الرجال و نسى صلة الدم و قطع الرحمة و تجمد قلبه
و لكن الله سبحانه و تعالى يمهل ولا يهمل ولا يضيع حق المظلومين
و اولاده يعلمون جيدا ما فعله ابوهم فى حق اخواته فهل سيكونوا سعدا ء أبدا وهو أيضا سوف ينتقم الله منه أشد إنتقام و سيعاقبه اسوا عقاب
و حسبنا الله و نعم الوكيل فيه هذا الحيوان الطماع الجشع الذى خالف شرع الله و أكل حق الورثة و و حذارى أن يفعل أحد مثله او يظلم فمصيره نار جهنم و بئس المصير 
و نفوض امرنا لله سبحانه و تعالى 
طمع لا يعقل 
بقلمى الاديبة المصرية / سو سن حامد سليمان 
بتاريخ 5/1/2018

اضف رد