المايسترو و المؤرخ بقلمى الأديبة/ سوسن حامد سليمان
المايسترو و المؤرخ بقلمى الأديبة/ سوسن حامد سليمان

المايسترو و المؤرخ بقلمى الأديبة/ سوسن حامد سليمان

المايسترو و المؤرخ
بقلمى الأديبة/ سوسن حامد سليمان
المايسترو و المؤرخ سمات و صفات مشهورين
و هم نار على علم
فالمايسترو درس و تعلم فنون العزف و الموسيقى و النوت و جميع ألوان الموسيقى وواصل حتى أعلى الدرجات و بجدراة
وحصل على العديد من الشهادة و الدرجات التى منحته مايسترو و قائد للأوركسترا و هذا لقب عالمى
و أما المؤرخ فقد عاش و عاصر العديد و العديد من الحروب و ما قبلها
و ما بعدها و نتائجها و أسبابها
و ألم بالعديد من الناس و تعرف على حياتهم وذكرياتهم كيف عاشوا و كيف إنتهت حياتهم
لو كانت سياسية أو فنية أو مهنية أو كروية
و مع مخالطتة لهم
فيبدأ فى كتابة و تأريخ كل ما عرفه عن هذه الشخصيات و عن حياتهم بالإضافة للإستماع لرأى بعض الأشخاص الآخرين لكى يجمع معلومات كثيرة يستطيع من خلالها الكتابة و التأريخ
فمن ثم
نطلق عليه مؤرخ وكاتب لأنه عايش هذا العصر و عاصره و كتب بنفسه هذه الحكايات و القصص و الحقائق الصادقة
و ليس سارق لهذه الكتابات و لا مقتبسها و لا حملها من كتابات لمؤرخ سابق و نسبها لنفسه و ( طبعها كوبى و بست ) و طبع بها كتب و نسبها لمؤلفاته
و هو ليس بكاتب ولا مؤرخ ولا مؤلف
و أيضا المايسترو الذى هو ليس مايسترو و هو حاصل على مؤهل متوسط ( فنى ) و يطلق على نفسه فنان و مايسترو
هو ليس بمايسترو و لا فنان
و لا يحمل أى شهادات تؤهله لذلك
فمن ثم
أناشد نقابة الموسيقيين و المصنفات القبض على هؤلاء المدعين للفن و التأريخ و المحتالين و المتهربين من الضرائب و الذين يتربحون من الفن الهابط
بالنصب و الكذب و التحايل على القانون
بنسب صفات لهم ليست لهم
و إتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد أى شخص يدعى أنه مؤرخ
أو مايسترو و هو سارق
و مقتبس هذه المعلومات من كاتب آخر معتمد
و كذلك المايسترو النصاب الذى يدعى ذلك و ينشر الفن الهابط و هو ليس عضو ( بنقابة الفنانين و المهن الموسيقية ) وليس عضو بنقابة الموسيقيين
و الأغانى أيضا التى يتغنون بها ملكية خاصة لفنانون آخرون ليس من حقهم الغناء بها
و أن جميع من يشاركوا معه بالفن الهابط أيضا ليسوا أعضاء بأى نقابة ولا يحملون أى مستند قانونى يؤهلهم لذلك
فلابد من وقفة صارمة ضد هؤلاء الدخلاء علينا و على الساحة الفنية
لكى لا يطغى أحد على أحد
فكل مستحق يحصل على حقه بالكاد
المايسترو و المؤرخ
بقلمى الأديبة/ سوسن حامد سليمان
بتاريخ الأحد الموافق 26/7/2020

اضف رد